موقع مطبخي : جميع الحقوق محفوظة لـ موقع مطبخي . يتم التشغيل بواسطة Blogger.


  education technology



‏إظهار الرسائل ذات التسميات يومياتي. إظهار كافة الرسائل

0 commentالأربعاء، 24 ديسمبر 2014


فرحة تائب كان غائب
أحمد خالد العتيبي


((فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ))[الأعراف:176] تذكرت هذه الآية فأمسكت قلمي وبدأت أسطر بعض القصص الواقعية التي نعيشها مع الشباب ليستفيد منها الجميع.
ويعلم الله ما نقلت هذه القصة من أجل حب الثناء أو المدح وأسال الله الصدق معه والإخلاص في القول والعمل، ولكن هذا نداء لكل من يحمل هم الدين والدعوة إلى الله ولكل من عرف طريق الاستقامة والسعادة الشباب يحتاجون لكم بعد الله في النصح والتذكير.

واسمع أخي المبارك إلى هذه القصة:
في يوم الخميس الموافق 6/11/1434هـ ذهبت مع صاحبي إلى تجمعات الشباب في مدينة جدة وكانت معنا أشرطة دعوية وأذكار الصباح والمساء نقوم بتوزيعها عليهم والجلوس معهم وقابلنا أحد الشاب وتحدث صاحبي معه عن حقيقة السعادة وذكر له بعض الأدلة.
فقال الشاب: يا شيخ أرجوك لا تكمل أنا والله أشعر بضيق في صدري وأحس الآيات هذه كأنها لي شخصياً.
فجلس يبكي ويقول: يا رب توب علي.. يا رب سامحني.
فقال صاحبي: ربك غفور رحيم يقبل توبتك إذا صدقت معه وأبشر بالخير يا أخي بل يبدل السيئات إلى حسنات.
فقال الشاب: يا شيخ اسمع قصتي.. والله لي ( ست سنوات ) ما سجدت لله سجدة بل أني مدمن مخدرات ولي علاقات مع الفتيات بل والله أني أكبر مروج في الحي الذي أسكن فيه.
فقال صاحبي: أبشر بالخير يا الغالي هل تريد تعلنها توبة لله وتفتح صفحة جديدة مع الله وتنسى الماضي.
قال: نعم والله يا شيخ مستعد.. فأخرج من جيبه حبتين مخدر فجلس يبكي ويقول: هذه الحبوب ضيعت حياتي والله العظيم أحياناً يا شيخ خمسة أيام مواصل ما أنام.
فقال صاحبي وفقه الله ما رأيك سنذهب نتوضأ ونصلي ركعتين كلنا تائبين إلى الله وذهبنا وتوضأنا ثم ذهبنا إلى مخطط كبير وفرشنا فرشتنا ثم قال الشاب: ممكن سؤال بس محرج منكم.
فقلنا: تفضل. قال: إذا ركعت نسيت ماذا أقول وإذا سجدت أيضاً ماذا أقول، والله أني جاهل في أمر الصلاة بكل بصراحة.
فأخبرناه بذلك وصلى ركعتين بجانبنا وبعدما انتهينا يقول: نحن الشباب أكثرنا ضايعين نحتاج من يذكرنا بالله، نحتاج من يزورنا في مثل هذه الأماكن علاقتي مع والدي ووالدتي لا أسلم عليهم ولا أرد عليهم الاتصال وأصحاب السوء هم من يعينوني ويعطوني المخدرات وأنا أقوم بتوزيعها بين الشباب في المخططات والمقاهي.
بدأت هذا الطريق المظلم وعمري ثمانية عشرة سنة والآن عمري أربع وعشرين سنة (ست سنوات في ضيق ونكد وحزن) ما يعلم به إلا الله سبحانه فأخذنا رقم جواله وتوصلنا معه وأوصلناه إلى سيارته.
وبعد تقريباً عشرين دقيقة اتصل بي قال: هل أنتم لازلتم في المخطط قلت: نعم. قال: أريد أقابلكم فرجعنا إليه فأخرج من جيبه حبتين أيضاً مخدر وقال: هذه آخر حبتين أملكها.
ثم قال قبل قليل: اتصل بي المروج يقول سوف أعطيك كمية توزعها قلت له لا أستطيع الحضور إليك.
فقلنا له غير رقم جوالك وأخرج شريحة جديدة لترتاح من الصحبة السابقة وبالفعل أخرج شريحة جديدة وبعد تقريباً أسبوع ذهبنا به زيارة إلى الحرم لكي نأخذ عمرة وبفضل الله ذهب معنا وعندما شاهد الرجال يركضون في السعي بين العلمين الخضر قال: لماذا يركضون هكذا.
قلنا له هذه من السنة نقتدي كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة.
وبعد صلاة العشاء صلينا على الأموات في الحرم ووقفنا قال ماذا نقول؟! وأخبرناه بذلك ولأول مرة يأخذ عمره في حياته وعرفناه على صحبة صالحة مع شباب التحفيظ ونصحناه يلتحق بهم فقال: أرجوك يا شيخ لا تحرجني معهم والله ما أحفظ إلا ثلاث سور فقط \" الإخلاص والناس والفلق \".
قلت له ولا سورة غيرها قال: نعم قلت له: هل تعرف سورة النصر؟! قال: لا ، فقرأتها عليه لعله يعرفها. فقال لا والله بصراحة لست حافظها.
وبفضل الله بعد أيام تواصل مع شباب التحفيظ والآن متواصل معهم يأخذونه ويطلع معهم وهو الآن بسعادة كبيرة بفضل الله تعالى.
واتصل والد أخينا التائب على جوال صاحبي ودعا لنا وقال والله ولدي تغير بصراحة صار له ثلاث سنوات لا يسلم علي ولا على والدته ولا يعرف طريق المسجد والآن بحمد الله أصبح باراً بنا يسلم علينا كل يوم ومن أهل المسجد بفضل الله يصلي معنا .

الفوائد من القصة : 

- شبابنا قلوبهم فيها خير مهما كانوا على تقصير ويحتاجون منا النزول لهم والجلوس معهم.
- كيف بحال بعض الشباب المقصرين في الصلوات لو قبض الله روحه وهو على هذا الحال .
- رسالة من محب لا تبخل على إخوانك بنقل الخير الذي تملكه إلى أخوانك الشباب.
- استشعر أنك تقوم بأعظم وظيفة وهي الدعوة إلى الله وتبليغ شعائر الله .
- يكفى شرفاً أخي الداعية أن الله عز وجل يذكرك في السماء باسمك والملائكة تستغفر لك .
- لماذا لا نتوب وباب التوبة مفتوح قال تعالى : (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))[الزمر:53].

0 commentالسبت، 3 مايو 2014

قصة قصيرة : التاجر اللئيم!




قصة قصيرة : التاجر اللئيم!

 قصة قصيرة لكنها ستعلمك الكثير يُحكى أن تاجراً عرفه الناس بقسوة القلب.

 وكان هذا التاجر يشتري عبداً كل عام ليعمل عنده سنة كاملة فقط، ثم يتخلص منه.

 لكن ليس بتسريحه وإطلاق العنان له ليبحث عن عمل آخر أو سيد آخر، بل كان يرميه لكلاب عنده، يكون قد منع عنهم الطعام أياما معدودات، فتكون النهاية بالطبع  لذاك العبد مؤلمة.

 كان  هذا التاجر  يعتقد أن التخلص من خدمه بتلك الطريقة إنما هو طريقة للتخلص من مصدر ربما يكون قد عرف الكثير من أموره وأسراره، فإن الخدم في البيوت يطلعون على أمور كثيرة وأسرار عدَّة. قام التاجر كعادته السنوية بشراء عبد جديد، وقد عُرف هذا الجديد بشيء من الذكاء.

ومرت عليه الأيام في خدمة سيده حتى دنا وقت التعذيب السنوي.. جمع التاجر أصحابه للاستمتاع بمشهد الكلاب وهي تنهش في لحم العبد المسكين.

 وكان كعادته قد توقف عن إطعام الكلاب عدة أيام حتى تكون شرسة للغاية. . لكن هاله ما رأى.

 ما إن دخلت الكلاب على العبد، حتى بدأت تدور حوله وتلعق عنقه في هدوء ووداعة لفترة من الزمن ثم نامت عنده!  احتار التاجر لمنظر كلابه الشرسة قد تحولت إلى حيوانات  وديعة رغم جوعها،  فسأل العبد عن السر ،  فقال له: يا سيدي لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني للكلاب الجائعة،

 فيما أنا خدمت هذه الكلاب شهرين فقط، فكان منها ما رأيت!! إن نكران الجميل أمر صعب على النفس البشرية  ولا يمكن قبولها وتحدث من الألم النفسي الشيء الكثير .

 الفطرة السليمة والذوق السليم عند أي إنسان أن من يقدم لك جميلاً  أن ترد بالمثل أو أجمل ، لا أن ننكر ه أو نرد بالأسوأ .


0 comment
من أجمل نوادر جحا  




- استأجر جحا داراً، وكان خشب السقف يُقرقع كثيراً، فلمَّا جاء صاحب الدَّار يُطالبه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يُقرقع، قال: لا بأس عليك، فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن يزداد خشوعه فيسجد.

 - سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟

.. المشي خلف الجنازة أم أمامها

.. فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت.

 - رأى يوماً سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يمسك بعضها فلم يستطع، لأنها أسرعت بالفرار من أمامه

.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا؟

.. قال: هو حساء البط، فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.

 - طبخ يوما طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام ولا يوجد إلا أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقِدر فقط.

   - جاءه ضيف، وبات عنده، فلما انتصف الليل أفاق الضيف، ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك، فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟

 - سألوه يوماً: ما طالعك؟ فقال: برج التيس.

 قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس.

فقال: لما كنت طفلا، رأت لي والدتي طالعي، فقالوا لها إنه في برج الجدي. والآن قد مضى عليّ ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي منذ ذلك الوقت قد كبر وصار تيسا.

– سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟

 فقال: الفلاح أكبر، لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا.

- وسئل: كم ذراعا مساحة الدنيا؟ وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم: هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها.

 - كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟

 فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة.

 فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه.

وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟

 فقال: إلى الإسطبل يا سيدي


0 comment
قصة قصيرة : الخوف ليس دليلاً على الجبن



قصة قصيرة : الخوف ليس دليلاً على الجبن كان
بونابرت الشاب يرتعش من الخوف أثناء القصف الضاري في حصار طولون
 . وعندما رآه أحد الجنود على هذه الحال قال لرفاقه :
 -    انظروا إليه ، إنه يرتعد من الخوف !  رد عليه بونابرت :
 -    نعم إني خائف ، و لكني مستمر في القتال ، فلو كنتم تشعرون بنصف الخوف الذي اشعر به ، للذتم بالفرار منذ وقت طويل .
 قال المعلم :  ” الخوف ليس دليلاً على الجبن ، فالخوف هو الشعور الذي يجعلنا نتصرف بإقدام و كرامة في ظروف معينة .  فمن شعر بالخوف ، ويمضي إلى الأمام دون أن يسمح للخوف بالنيل منه ، فإنه يبرهن عن شجاعة .
 أما من يواجه موقفاً عصيباً ولا يقم وزناً للخطر ، فإنه لا يبرهم إلا عن تهوره . 

0 commentالاثنين، 20 يناير 2014
… لْتضحك الدنيا ولْتغرد العصافير ولْتتفتح الأزهار …


لتضحك الدنيا .. ولتغرد العصافير .. ولتتفتح الأزهار ..
فوفاء حبيبتي قد جنيت ثماره …
وعواطف حبيبتي قد ارتويت من ماءه …
وآمال حبيبتي قد قطفت من أزهاره …
فكم قبلتها من قبلات ..
حتى تقطعت شفاهنا !
وكم حضنتها من أحضان ..
حتى تجدعت صدورنا !
وكم وكم وكم .. !!!
فقد سكرت بشفاهها حتى أدمنت تلك القبلات ..
وسهرت مولعاً بدفء أحضانها وسحر تلك النظرات ..
فحبنا مجنووون .. ومشاعرنا تحدت مايسمى بالشجووون !
وعشقنا مفتووون .. وعواطفنا قد خطفت كل العيووون !
يا لحبك المجنون ! ويا لتلك الشجون !
وياعجبي من هذا الفتون ! ولتضحك الدنيا لكل العيون !
ليت العشاق يعلمون نشوة حبنا وماقضيناه في تلك السنون
فإن علموا سعادة حبنا فأُشهد الله أنهم سيصيبونا بالعيون
فهدوء معشوقتي هدوءٌ كخرير الأمواج في البحار …
وصوت معشوقتي صوتٌ كتغريد العصافير في النهار …
وخدود معشوقتي خدودٌ محمرّةٌ كلون الأزهار …
لتضحك الدنيا .. فحبيبتي قد ابتسمت ..
لتغرد العصافير .. فحبيبتي قد همست ..
لتتفتح الأزهار .. فحبيبتي قد تنهدت ..
يا لحبك المجنون ! ويا لتلك الشجون !


0 comment
من أجل حبك .. كلمات د. أديب بازهيـر




هذا شعري .. وهذا قلمي .. فاليكِ أنثر مشاعري .. وأعطيكِ ورقة عناويني وأرقامي ..
فمن أجل حبك .. كنت جاهلاً فصرت عالماً .. !
فمن أجل حبك .. صرت شاعراً وأديباً وكاتباً .. !
فأنا ميقنٌ أنكِ تتذكرين تلك المقابلات الغرامية ... وتلك الهدايا الرمزية ..
وتلك الليالي والأوراق التذكارية ... وتلك القبل الذهبية والأحضان الوردية ..
فكل هذا من أجل حبك .. !!
فأنتِ زرعتِ في صدري معنى الحب ..
وأنتِ حفرتي في قلبي منابع الغرام ..
فعلمتني كيف أشتاق ..
وكتبتِ لي أحلى الأوراق ..
فلو نسينا تلك اللحظات ... فكيف ننسى تلك التضحيات ..
ولو نسينا تلك التضحيات ... فكيف ننسى حرارة القبلات ..
فلن أنساكِ مادمت أهواكِ ..
وسأهواكِ فمن أجل حبكِ لن أنساكِ ..




كلمات
د. أديب بازهير
0 comment
.. قـصيـدة حـبـي ..



أنا هنا حيث أضع رأسي على وسادتـي
وأسرح بفكري في عيون حبيبتي وذاتـي

ماأجمل حبيبتـي بتلك العيون .. تصيبني بالرعشة والفتـــون
ماأجمل  حبنا بنوبات الشجون .. تنتابني  قشعريرة الجنـــون

خيالـي خيالٌ  فوق تصـوير الأحلام              وعاطفتي  عاطفةٌ تخرق حواجز القصور
وقصـة  حبي  قصةٌ لا تترجم بالكلام               وعبراتي عبراتٌ تسابق الأزمنه والعصور

نطقت أول اسمٍ في حياتي .. اسمها !
زرعت أول حبٍ في حديقتي .. حبها !
قطفت أول وردةٍ بين شتلاتي .. من رحيقها !

فان قلتُ أني متيمٌ في  حبها .. فأنا كاذب ..  أنا أكثر من  متيــم !
وان قلتُ أني هائمٌ في عينها .. فأنا كاذب ..  أنا أكثر من هائــم !
وان قلتُ أني مغرمٌ بعشقها .. فأنا كاذب ..  أنا أكثر من مغــرم !

في صدري عاطفةٌ أكبر من عواطف العشاق في عشقهــم
وفي عيني سهامٌ  أحدُّ من سهام  الصيادين  في  صيدهــم
وفي شِعري كلامٌ لا يفهمه أحدٌ من الشعراء في نظمهــم
وفي عقلي خمر الغرام لا يفهمه  السكارى في  سكرهــم
وفي قلبي حبٌ لو قسمناه على  أهل  الأرض لما كفاهــم

.. فياويل حبيبتي من هيجان عاطفة حبي الـمجنون ..
.. وياويل حبيبتي كيف  ستتحمل كل هذه الشجون ..
.. فكيف أصف لها مابقلبي  من  شوقٍ لتلك العيون ..
.. فكل حبٌ قبل أو بعد حبها بكل  سهولة سيهون ..
.. فكيف لو كنت بدون حبها كيف  كنت سأكون ..
.. فلو عرف الناس  مابقلبي من حبٍ  لن  يسكتون ..
.. ولو عرف الناس مابصدري من غرامٍ لن ينطقون ..
.. فكيف لو عرفوا بأن مابصدري أكبر مما يتخيلون ؟ ..

فكيف  لهذه النار  أن  تشتعل من غير شرارة لهـب
وكيف لحياتي أن تستمر من غير حرارة هذا الحـب
فوصف حبي لن يكتب ولم يؤلف في  كل الكتـب

فأنا مادمت أستنشق الهواء العليل ... ... فسـأفضل أقدس حبها وأسقيه  من شفاهـي
ومادمت أسقيها من مائي الغليل ... ... فسـيبقى  ذكرها مسطراً من ذهبٍ بسمائـي
ما أجمل الحب ان كان حبٌ نبيل ... ... فسـأرقى  بحبها مراتبٌ في حجراتِ فـؤادي

انظروا الى عيني كم من دمعةٍ صرخت أني مجنونٌ في حبها
انظروا الى شفاهي  بسبب دموعي قد سكرت طعم حبها
اسألوا ليلي واسألوا  خيوط شمسي فستشهد بإدماني لحبها
يالروعةِ حبهــا .. ويالحرارة حبهــا .. ويالنار حبهــا

حبٌ متماسكٌ كالغيوم
حبٌ ساطـعٌ كالنجوم
حبٌ لامـعٌ كأنياب النمـور
حبٌ طائرٌ كجنحان الصقـور

فإن كان الحب تـلال .. فحبي سلسلة جبـال
وان كان الحب مـال .. فحبي كنوزٌ وأمـوال

فحبي لؤلؤٌ في البحيرات والمحيطات
وقلبي  أسدٌ  في البساتين والغابات
وحبيبتي ملكةٌ  في  عرش الملكات

هذا حبنا ... حبٌ لم يخلق الرحمن مثله في العالَــم
هذا حبنا ... حبٌ لا يستطيع تفسيره  أيُّ  عالِــم

فأنا  أتحدى قيس وليلى و العاشقين
لأن قصة حبي فوق خيال المتخيلين

مهما كتبت في  قصيدة حبي من كلام الهيــام
فمضمونها لايصف شيئاً عشته في هذا الغــرام

فليقرأ العاشقين صفحة قصيدة حبـي
وليلحن الملحنين  على وزن  عشقـي
وليتمعن الأطبـاء  في نبضات قلبـي

ولن يسير الجميـع  الا  على دربـي
0 comment

عانق فؤادي


تمر ببالي كطيفٍ جميلْ
وقلبي مسجىً كئيبٌ عليلْ
.
فتأخذني نشوةٌ للقاء
فتزهو ورودي و غصني يميلْ
.
فعيناك بحرُ الحنانِ العجيب
وصوتُكَ عذبٌ كشجوِ الهديلْ
...
و همسُكَ لحنٌ يهزُّ السكون
تضوّع من كلِ معنىً نبيلْ
...
إذا الليلُ أسدَلَ أستاره
تشرّبتُ ذكراك كالسلسبيلْ
...
أنا لم أزل في دروب الهوى
أسيرُ إليك وحملي ثقيلْ
...
بغيرِكَ يومي يزفُّ الشقا
عديمُ الضياءِ كقبرٍ كحيلْ
...
فيا طُهرَ حلم سرى في دمي
تعال أضمك قبل الرحيلْ
...
وعانق فؤادي بِلُطفٍ ولينٍ
فقلبي يحبُ العناقَ الطويلْ
...
فعد كي تعودَ إليَّ الحياة
فقلبي ذوى وجراحي تسيلْ
=====================================================================================================

=============================================================================================================================================



موقع الذ وصفات الطبخ : جميع الحقوق محفوظة لـ موقع الذ وصفات الطبخ :